السيد أحمد الموسوي الروضاتي
837
إجماعات فقهاء الإمامية
وإتلاف نفسه 621 * ما روي في معجزات النبي صلّى اللّه عليه وآله 621 * الإمامة ثابتة سمعا وعقلا 622 * لا ينصب من يسمى إماما في كل زمان إلا واحدا ويكون باقي الرؤساء من قبله 622 * ليست الشريعة محفوظة 622 * الإجماع بين المسلمين ليس بحاصل في أكثر الأحكام 622 * إذا لم يكن المعصوم في المجمعين فالإجماع ليس حجة 622 * أخبار الآحاد والقياس لا يجوز أن يعمل عليهما 623 * لا يصح القول أن من لم يقع منه الخطأ فلا يحتاج إلى إمام 623 * ليست الأمة إمام الإمام 623 * إذا لم يكن الإمام عالما بجميع الشرع لجوزنا أن يكون وقع فيه خلل من الناقلين أو تركوا بعض ما ليس الإمام عالما به فيؤدي إلى أن لا يتصل بنا ما هو مصلحة ولا تنزاح علتنا في التكليف لذلك وذلك بال 623 * كل من قال بعصمة الإمام قطع على أن الإمام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله علي عليه السّلام 623 * ولاية المحبة والموالاة الدينية عامة في جميع الأمة 624 * " الَّذِينَ آمَنُوا " في آية الولاية نزلت في حق أمير المؤمنين عليه السّلام 624 * الفعل اليسير في الصلاة مباح 624 * لم يثبت لأمير المؤمنين عليه السّلام الإمامة بعد عثمان بآية الولاية بل أثبتوا الإمامة بالاختيار 624 * من أثبت الإمامة لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد عثمان بآية الولاية أثبتها له أيضا بعد النبي بلا فصل 624 * إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل 624 * ليس العلم بمجرد الإخبار ضرورة 624 * النص عقد الأمر على خلاف متضمنه وان اعتقد في ناقله أنه ضال مبتدع ولقوا بالتكذيب 625 * القائلون بإمامة أبي بكر من علماء الأمة يذهبون إلى إمامته بالاختيار والإجماع الذي يدعونه 625 * إمامة علي عليه السّلام منصوص عليه 625 * الإمامة ليست مورثة 626 * من ركع بركوع إمام الجماعة وسجد بسجوده ليس بدليل الاقتداء 626 * خبر الغدير ثابت 626 * قوله تعالى في النبي صلّى اللّه عليه وآله " أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " المراد به أولى بتدبيرهم وفرض طاعتهم 627 * النبي صلّى اللّه عليه وآله كان أولى بنا من حيث فرض الطاعة 627 * كل من أوجب لأمير المؤمنين عليه السّلام بخبر الغدير فرض الطاعة في شيء من الأشياء أثبته في جميع الأشياء